كتابات

عثمان ميرغني يكتب : السودان 2030

حيث أنها ثورة شباب فلابد من أن يكون الهدف (بناء دولة السودان الحديثة) وليس مجرد الانتقال من حكم ديكتاتوري إلى ديموقراطي.. وبناء الدولة الحديثة يختلف عن ترميم دولة قديمة ونظام حكم ثبت فشله ليس على مدى ثلاثين عاماً فقط بل لـ63 عاماً خلت منذ استقلال السودان. فلتكن الرؤية (بناء دولة حديثة) من حيث انتهت الأمم الأخرى المتحضرة.. ولحسن الحظ تكنلوجيا اليوم تساعدنا في إنجاز المشروعات الكبيرة في أقل وقت ممكن.. لهذا أقترح أن نبني خطة إستراتيجية لعشر السنوات القادمات.. على مثال هذا التصور الإطاري التالي:-
الأزمة والتهيئة: يونيو 2019- ديسمبر 2019
(1) إدارة الأزمة في:
اختناقات الوقود والدقيق والدواء.
اختناقات الخدمات الأساسية.
(2) قضايا السلام
توقيع اتفاقية للسلام الشامل مع كل الفصائل.
إدماج المقاتلين وتحوُّل الحركات للعمل السياسي.
(3) المصالحة الوطنية الشاملة
وطن خالٍ من الإقصاء والتغابن السياسي.
(4) هيكلة الدولة (دولة القانون)
فصل السلطات الثلاث.
تعزيز المؤسسية.
توازن قوى السلطات.
(5) التخطيط الإستراتيجي
الرؤية ومفاهيم الدولة والعمل العام
المجلس القومي للتخطيط الإستراتيجي.
الجهاز المركزي للإحصاء والمعلومات.

ثم ننتقل إلى:
المرحلة الأولى: (البنى التحتية- تشبيك الأطراف) 2020 إلى 2022
الطاقة (التقليدية والمتجددة).
النقل ( الطرق- الجسور- السكك الحديدية-الطيران- النهري والبحري).
الحقوق الأساسية (الصحة والتعليم والسكن).
البيئة.
الحكومة الإلكترونية.
المدن المتجددة (عطبرة- كوستي- الأبيض-نيالا-الفاشر- الجنينة-سنار- الدمازين- القضارف-كسلا-مدني-كادوقلي)
(تشبيك الأطراف: بمعنى ربط الولايات والمدن الكبرى)

المرحلة الثانية : (السكن- الصحة-التعليم والبيئة)2022 إلى 2024
المدن الجديدة والمتجددة.
نهضة التعليم والصحة والبيئة.
المرحلة الثالثة (الرفاهية)2024- 2026
ترفيع المدن والقرى
المرحلة الرابعة ( )
2026 -2028
المرحلة الخامسة ( )
2028-2030
هذا مجرد مثال لتصور إطاري لعشر السنوات القادمة، وعلى هدي مثل هذا الطرح يمكن بناء المؤسسات السياسية والتنفيذية لتوفر أعلى كفاءة لإنجاز مثل هذه الخطط الإستراتيجية.
ألم يَحنِ الوقت لنفكِّر كبارا.. حتى نحقق الأحلام الكبيرة.

التيار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق