كتابات

صحيفة : إمارات السلام في السودان

ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان ، يؤكد سياسة الدولة وقيادتها الرشيدة في دعم أمن واستقرار وسلام الشعوب العربية، وتقديم المساعدات الكبيرة التي لا يستطيع غيرها تقديمها لرفع المعاناة عن أشقائها العرب في أزماتهم، وهذا على عكس دول أخرى تنفث سمومها لتؤجج الصراعات وتدعم التطرف والإرهاب في اليمن والسودان وليبيا وغيرها.. وفي الوقت الذي رفضت فيه تركيا وقطر عملية الانتقال السياسي في السودان واعتبرتها انقلاباً على الشرعية، مثلما تعاملوا مع ثورة الشعب المصري ضد حكم الإخوان، دعمت الإمارات إرادة الشعب السوداني في التغيير، وعبرت عن ارتياحها للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 5 يوليو الجاري آملة أن يشكل هذا الاتفاق مرحلة جديدة يسود خلالها الأمن والاستقرار تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني الشقيق، وأكدت الإمارات في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف، احترامها سيادة السودان، ودعت إلى ضرورة الحفاظ على استقراره ووحدة أراضيه.

ولم يتوقف الدور الإماراتي على التأييد السياسي، بل ذهب لأبعد من ذلك بالمشاركة في تحقيق التوافق، وهو ما أكدته قيادات سودانية بقولها: «إن دولتي الإمارات والسعودية مثلتا قوة دفع غير مرئية للكثير من الناس، في سبيل التوفيق بين الأطراف السودانية، ولعبتا دوراً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق بشأن الفترة الانتقالية».

وها هو الدعم المادي يتوجه للسودان بتخصيص الإمارات والسعودية 3 مليارات دولار، وتوجيه 50 ألف طن من السماد الزراعي لمساعدة المزارعين السودانيين.

وهكذا تستمر مسيرة السلام والعطاء الإماراتية.

*رأي صحيفة البيان

‫2 تعليقات

  1. رأي صحيفة البيان تنطبق عليه صفة النفاق الصريح، على من يريد ان يضحك الكاتب ؟ انه يضحك على نفسه فقط ، مجنون الامار ات بن زايد لا يأتي من وراءه الا الدمار وخراب الاوطان وسفك دماء الابريا والهلاك ، وما شهده السودان من قتل واغتصاب واهانة غهو من صنع هذا المجرم الجاهل وبأمر مباشر منه (لعبيده ) كما وصفوهم في اعلامهم الوضيع اعضاء المجلس الانقلابي وليس خافيا على الناس دوره الشرير في مصر واليبيا واليمن وزعزعة استقرار العباد وسرقة ثرواتهم ولو اسهبت في ذمه لجف قلمي ولو كان البحر مددا له ويقيني ان كاتب المفال يعلم انه يكذب ويحاول تضليل اهل السودان الذي نهب ابن زايد ثرواته الضخمة من الذهب والمعادن والاراضي والعقارات بمساعدة عبيده العسكر والكيزان ، اما المليلرات المذكرة اين هي ؟ انها مجرذ ودائع مسترده مع الفوائد وذهبت كرشى ولشراء النفوس الرخيصة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق