اخبار جنوب السودانالسودان اليوم

اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ: ﺟﻬﻮد ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻟﻢ ﺗﻮﺣﺪﻧﺎ وﻋﻘﺎر وﻋﺮﻣﺎن اﺟﺘﻤﻌﺎ ﻣﻊ ﻗﻮش ﺑﺘﺸﺎد

ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺟﻨﺎﺡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ: ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻣﻴﺎﺭﺩﻳﺖ ﻟﻢ ﺗﻔﺾ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﺎ ،ﻭﻧﻔﺖ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻋﺰﻟﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺃﺧﻄﺎء ﺟﺴﻴﻤﺔ ﺧﺎﻟﻔﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ بحسب ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ، ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ، ﻫﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﻋﺰﻟﻬﻢ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﻢ ﻟﻠﻨﻈﻢ ﻭﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ.

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺗﻢ ﻋﺰﻟﻪ ﻧﺴﺒﺔ ﻻﺭﺗﻜﺎﺏ ﺃﺧﻄﺎء ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻭﻡ ﺑﺤﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﻤﺎﻝ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺗﺂﻣﺮ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﺷﻜﻞ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎ ﺑﺘﺤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺟﻨﺢ ﻻﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻀﻲ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ.

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺧﻤﻴﺲ ﺟـﻼﻝ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﺧﻂ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﻫﺮ ﺑﺨﺼﻮﻣﺘﻬﺎ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺟﺴﻴﻤﺔ، ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻁﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ.

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺑﺎﻟﻬﺮﻭﺏ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺃﻏﺴﻄﺲ 2011 ﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺇﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻍ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺣﻈﺮ ﻧﺸﺎﻁﻪ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻭﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ.

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﻋﻘﺎﺭ ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ ﺳﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﻤﻴﻨﺎ ﺑﻤﺪﻳﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ، ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻤﻨﻄﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﺳﻄﻊ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻫﻮ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﻮﻓﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻟﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻟﻤﻦ ﻗـﺎﺩﻭﺍ ﺧﻂ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ،ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﻳـﺰﺍﻝ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﻭﺻﻔﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺘﻬﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺑﺎﻳﺤﺎء ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﺑﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﻟﻼﺭﺗﻤﺎء ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺳﻮء ﻧﻮﺍﻳﺎﻫﻢ ﺣﺴﺐ ﺯﻋﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ .

ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﻬﺎﺽ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﻛﺒﺪﻳﻞ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺗﺠﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ.

ﻭﻧﺒﻪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻋﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻁــﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻘﺐ ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻹﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻭﺇﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ.

الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق