السودان اليومالسودان عاجل

الصادق المهدي يعترف بوجود عيوب في الوثيقة الدستورية أبرزها الإسلام

اعترف الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بوجود عيوب في الوثيقة الدستورية، أهمها أنه كان ينبغي أن يتم النص على أن الإسلام هو دين أغلبية السودانيين، وأن لدعاته الحق في التطلع لتطبيق تعاليمه بشرط الالتزام بحقوق المواطنة المتساوية، وحرية العقيدة لكل الأديان، والالتزام بالنهج الديمقراطي.
وقال المهدي إنه كان ينبغي أن تنص الوثيقة الدستورية كذلك على أن اللغة العربية هي لغة البلاد الوطنية مع كفالة حقوق الثقافات واللغات الأخرى في السودان.
وأضاف أن هذه العيوب والإحساس بالإقصاء سوف تتيح لسدنة وفلول النظام المخلوع فرصة العمل من أجل إفشال التجربة الانتقالية، ولكنه أردف أن هذه العيوب يمكن معالجتها، وأن حزب الأمة قدم مقترحات محددة لمواجهتها، وكذلك فعل آخرون. ودعا المهدي إلى عقد مؤتمر لدعم الاقتصاد السوداني للحصول على دعم الأشقاء في أقرب فرصة.
وقال المهدي إن تكوين المجلس السيادي في السودان إنجاز، لكنه لا يخلو من عيبين، الأول أنه دخل في تكوينه عامل المحاصصة الحزبية غير الموفقة، والثاني أن العناصر التي عارضت النظام المخلوع من غير قوى الحرية والتغيير لم تشارك فيه.
وأضاف: بموجب الوثيقة الدستورية سوف تكفل حقوق الإنسان والحريات العامة واستقلال القضاء، وسيتولى التشريع مجلس مكون من قوى الحرية والتغيير والقوى الأخرى التي ساندت الثورة، وكافة مكونات المجتمع السوداني القبلية والطرق الصوفية والمنظمات المدنية، وقال إنه يستحسن أن يفوض مجلس السيادة ومجلس الوزراء تكوين المجلس التشريعي لمفوضية خاصة.
وقال المهدي إن النظام المعزول غرس ثقافة الفساد وغياب المساءلة، وأن المفوضية المعنية باستئصال الفساد سوف تركز على اقتلاعه واسترداد الأموال المنهوبة، وأنه سيطلب من كل من يتولى مكانة رسمية في مجلس السيادة أو مجلس الوزراء بيان إبراء الذمة، وعدم المشاركة في أعمال كسبية خاصة، وكذلك عدم المشاركة في الانتخابات التي تعقب الفترة الانتخابية.

‫2 تعليقات

  1.   المسلمين  لديهم بين أيديهم كنز لا يقدر بملء الأرض ذهبا تفتقر إليه دول متقدمة ماديا كأمريكا وبريطانيا مثلا كأشد ما يكون الإفتقار ، فبريطانيا مثلا تتخذ الملكة عبثا بلا جدوي محاولة للحصول علي دستور ثابت يفصل في النزاعات كل النزاعات وتنتظم كافة القوانين تحته ، بينما تأنف جهلا أو غرورا وكبرا عنه دولا متخلفة ماديا ومعنويا كالسودان وهو موجود ميسر بين أيديهم ، ف((( القرآن ))) بإعتباره دستورا فهو ثابت غير قابل لتغيير حرف ، فريد كامل بكمال الله ليس كمثله دستور علي الإطلاق ويالسعادة الدارين للدولة والشعوب ولمن تمسك به أو دعا إليه ، أما (( دستور الدولة )) المتوافق مع القرآن ، أي غير المخالف للقرآن في كل أجزاءه ، أي التابع للقرآن لقوله تعالي : [اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ] [سورة اﻷعراف 3] ،  فتوضع فيه القواعد العليا التي تؤسس عليها الدولة ويؤسس عليها القانون و إصدار القوانين ويهتم بالأمور الكليةالشاملة في الدولة كلها ،  أما القانون فيعالج جزئية واحدة مفردة في الدولة ، فلذلك تراك تشاهد في كل دولة دستوراً واحداً ، و لكنك تجد قوانين شتى ، فتجد قانوناً للعمل ، وقانونا لحركة المرور ، وقانوناً للتجارة ، وقانوناً للضرائب ، و قانوناً للإنتخاب ، وقانوناً للأحوال الشخصية ، و قانوناً للعقوبات …الخ ، و لإصدار أي قانون مهما كان جزئي وبسيط في دولة التوحيد ( دولةالإسلام ) فيراعي فيه أشد المراعاة ألا يكون مخالفا للدستور الثابت ((( القرآن))) ولا (( دستور الدولة)) القابل للتغيير ( يغير إذا تبين مخالفته للثابت) ، فلوضع أي قانون فيها مهما كان فرعي وجزئي وبسيط شروط وهي  :
    1- ألا تكون الواقعة موضوع القانون فيما نصت عليه الشريعة ، لأنه لا إجتهاد مع النص ، فإن حدث تغيير في الواقعة تغير الحكم الشرعي المطبق عليها ودخلت في دائرة الاستنباط ، وذلك في الأمور كلها .
    2- ألا يخالف القانون الموضوع قاعدة مستنبطة علميا من الوحي وموثقة . وأي معاهدة لكي تنعقد  بشكل صحيح يجب الا تخالف حكما محكما ورد في القران وذلك نزولاً عند حكم الحديث القائل{ من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله  فهو باطل} ، ليس في كتاب الله بمعني مخالفا لكتاب الله .
    3- وجود لجنة مراقبة مستمرة متخصصة لكافة القوانين ولإستقبال كافة الملاحظات ، لرفض المخالف للدين من القوانين  الموضوعة التي تحتوي علي غلو أو جفاء مثلا وقبول المتوافقة في كافة مجالات الحياة .
    4- التحسين المستمر في التطبيق والمراجعة وطلب الكمال فيهما مع عدم ادعائه أبدا ، هذا هو الطريق الوحيد للتوحيد أي توحيد الخالق جل وعلا وهو أكبر مصلحة للمسلم تحقق له الاستقرار والنمو والسمو المعنوي ، و أيضا هو طريق الاستقرار والنمو والإزدهار الدنيوي ، بغير هذا نقع في دائرة الشرك الذي من مات عليه خلد في جهنم بلا مغفرة مطلقا وبئس المصير ، بالإضافة إلي الضنك الدنيوي المتمثل في الوقوع ضحايا المخططات الخارجية والنزاع الداخلي والفساد الخ ، قال تعالي : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)[سورة اﻷنفال 46] . قال تعالي : (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [سورة النساء 115]. هذا هو سبيل المؤمنين أهل ( لا إله إلا الله) أي سبيل الإسلاميين وهم من يرون الحل في الاسلام ولو وضعوا شمس المادية ( الزائلة حتما ) بأيمانهم.. الخ ، بفرقهم العريضة السلفية الحقة الفرقة الناجية لقوله تعالي : [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ][ سورة التوبة 100]  ، والسلفية عموما أتباع السلفية الحقة ، والصوفية الذين تجنبوا الشرك والبدع المكفرة ، والإخوان المسلمين غير المؤمنين بالديمقراطية وتمييع الدين الحريصين علي التوحيد . وغير الإسلامى هو من لا يعترف ب ( لا إله إلا الله ) بصرف النظر عن فهمه لها ، أو قال لست إسلاميا أو لا أرضي بأن يقود البلاد إسلامي ، أو رضي بفصل الدين أي نوع فصل ، أو له خيار في تنحية أو تطبيق الشريعة أو ترك الصيام مثلا لأن فلان لا يصوم أو أنكر الشريعة بسبب فئة أو فلان أو علان . والشهيد يكون منهم أي من أولئك الاسلاميين ولا يمكن أن يكون شهيد غير إسلامي فغير الإسلامي كافر لاشك ولا إحتمال ، والحل بلا شك ولا إحتمال بالنسبة للمسلم في الإسلام لا في غيره  بالمسلمين لا بغيرهم قال تعالي : (  ~ ۗ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [سورة النساء 141]  ، والشهيد من انعقد قلبه علي الحياة والموت في سبيل أن تكون كلمة الله ( الإسلام أو  – لا إله إلا الله – هى العليا ) سواء قتل أو مات بأي سبب من الأسباب خاصة المذكورة بالأحاديث . وغيره أي غير سبيل المؤمنين هو سبيل الكافرين المؤمنين بفصل الدين ( الطاغوت) الفطايس المخلدين في جهنم وبئس المصير الموعودين بالمعيشة الضنك أيضا في الدنيا منهم الشيوعية والديمقراطية والعلمانية والملحدين وكل من يصحح فصل الدين ومن رضي بهم أو دافع عنهم أو عن عقيدتهم الفاسدة أو صحح طريقهم ، وهم رفعوا الآن ليكون سقوطهم مدويا . أكبر فساد ونجاسة فصل الدين ، وأكبر فاسد ونجس من يدعمه . فصل الدين أو دعم فصله بأي صورة من الصور وأي شكل من الأشكال وأي حجم من الأحجام هو نقض ل ( لا إله إلا الله ) أي هو خروج عن دين الإسلام . قال تعالي : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[سورة الزلزلة 7 – 8] . دلالة الآيات  واضحة علي أن الإنسان محاسب علي أقل حركة بل أقل كلمة ولو بلغت من الصغر مثقال ذرة والحساب لا يترتب الا علي الأحكام التى صدرت إلاهيا على واقع حال أقل حركة وأقل كلمة ، فسقط بهذا وغيره فصل الدين ( الطاغوت) جملة وتفصيلا ، وليس فصل الدين مطلب التغييريين أساسا  بل هو مطلب ( الحرامية ) من سرق ثورة الشعب ويتربص لمزيد  من سرقة جهود وتطلعات الشعب السوداني المسلم ، ماذا تتوقع من لص وكافر ؟؟؟!!! .

  2. بلاش استهبال . اذا تم النص على ان الاسلام دين كل السودانيين مش الاغلبية هل هذا يعنى ان عدم الاشارة الى ذلك سوف يحرم الناس من العبادة الخالصه لله. الوثيقة تعنى بتنظيم حياة الناس المدنية واما الحياة الروحية فهى بين العبد وربه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق