السودان اليومالسودان عاجل

قال بأنه يبحث عن عبدة الحجارة والاوثان.. تصريحات مثيرة لوزير الشؤون الدينية بشأن قانون النظام العام واتفاقية سيداو

أكد وزير الشؤون الدينية في السودان، نصر الدين مفرح انه مهموم جدا بقضايا الاقباط والمسيحيين منوهًا الى انه يبحث عن الذين يعبدون الحجارة والاوثان لانهم جزء من وزارته ليس بنص الوثيقة الدستورية وانما بالقوانين القديمة .

وأعلن نصر الدين مفرح رفضه لقانون النظام العام قائلًا في حوار مع صحيفة “صوت الامة” : “انا ضد قانون النظام العام ومع الغائه حتى ولم يلغي كليًا” مضيفًا لإلغاء القوانين المقيدة للحريات والتي تكرس لإهانه كرامة الانسان.

وقال وزير الشؤون الدينية : ان قانون النظام العام ليست لديه اي علاقة بالقيم ولا الاخلاق ولا القوانين ولا عاداتنا ولا تقاليدنا معتبرًا بأنه تشهيرًا للإنسان .

وأشار الى الحديث عن توقيع السودان على اتفاقية “سيداو” بأنه لم يطرح رسميًا على مجلس الوزراء ولا مجلس السيادة مشيرًا الى انه حينما يتم طرحه رسميًا سيقول رأيه .

‫3 تعليقات

  1. قال بأنه يبحث عن عبدة الحجارة والاوثان.. تصريحات مثيرة لوزير الشؤون الدينية بشأن قانون النظام العام واتفاقية سيداو
    في إعتقادي أن وزير الشؤون الدينية هذا يصلح أو محله أو مكانه يكون وزيراً للشئون الوثنية واليهودية والسيداوية .
    غريب أمر هذا الوزير المعتوه قبل أن يتولى الوزارة وقبل أن يحلف القسم وقبل أن يرى ويشوف ويخطط لوزارته التي هي في أمس الحاجة لإعادة هيكلة والعمل على تصليح البنية الأساسية لوزارته التي هي في الأساس مهدمة ومقلعة ومنخشلة ، يطلع لينا بقرار إعادة اليهود ( وهل سألك اليهود العودة للسودان وهل دخ وقته للمطالبعة بعودة اليهود وهل تعي يا وزير الغفلة ماذا أو ما هو الضرر الذي سيصيب السودان جراء عودتهم ( أما وأنك مخبول ومعتوه) ثم بقرار لإلغاء نظام القانون العام الذي يقول فيه ( ان قانون النظام العام ليست لديه اي علاقة بالقيم ولا الاخلاق ولا القوانين ولا عاداتنا ولا تقاليدنا معتبرًا بأنه تشهيرًا للإنسان . إذا كان ياوزير الغفلة هذه طريقة تفكيرك فإن عقلك ضحل وضيق لا يتسع لهذه الوزارة المهمة والمهمة جداً لتربية وتعليم النشأ على الأسس الإسلامية الصحيحة لا طريقة الأسلامويين الذين خربوا الطرق الصحيحة للإسلام ولا أقول خربوا الإسلام لأن الإسلام محفوظ في كل مكان وخاصة في السودان بأهل السودان شيباً وشباباً نساءا ورجالأ أكثر منك ياوزير الغفلة . فإن كان نظام البشير البائد طبق هذا النظام بالطريقة الخطأ فأنت لا تلغيه وهناك ألف طريقة وطريقة لتطبيه بالطريقة الصحيحة ولكني قلت لك إن عقلك ضيق وضحل لا يتسع لمثل هذا تفكير في تطبيق نظام يحفظ للشارع السوداني هيبته ووقاره ومكانته الإجتماعية والأخلاقية والدينية والقانونية . يحفظ المتفلتين والمتفلتات من نوع اللباس الضيق والشفاف والخليع والعادات السيئة التي لا يخلو مجتمع منها في جميع بقاع الأرض لذلك سنَُ قانون النظام العام ولكن يظهر أنت نفسك غير منظم وغير قانوني لتعرف مهمة القانون في مثل هذه الحالات . ياشيخ أحسن تمشي تشوف ليك حجر أو وثن مع الذين هم أساساً جزء من وزارتك التي أنت وزيرها
    والله والله والله لقد أُبتلينا بأمثالك ممن يضعون السم على العسل أو على الحليب . مما أتيت لهذه الوزارة لم تقل كلمة نافعة لم توضح لجمهور الثورة وبكل شفافية خططك المستقبلية لهذه الوزارة ( ياعديم الخطط ) يا عديم المنفعة ، صراحة الحق مش عليك ياوزير الغفلة ولكن على الذين أختاروك وعينوك لتقبع وتمتطي ظهورنا بمثل تفكيرك الغير مؤهل ياعديم التأهيل يا ما أن بكفء ( بالله عليك يارئيس وزرائنا السيد حمدوك هل وزيرك للشئون الدينية هذا يطلق عليه كفء أو فيه أي نوع من الكفاءة ( يارئيس وزرائنا بطلوا محاصصات , بطلوا مجاملات , بطلوا صداقات , وبطلوا معارف , هذا الشعب أتى بكم لحكومة تكنوقرط ذوي كفاءات ومقدرات عالية لإنتشال البلد من المحن والبلاوي الواقعة فيها خاصة أُكلو وأشربو وكهرباء وماء وعلاج ومدارس لو حققتوا لنا هذا ما عايزين منكم أي شيىء ويكون تخطيطكم للمستقبل بحيث أن الحكومات التي تجيىء بعدكم ما يتعبو في إرساء قوانين جديدة نحن في غنى عنها . أما أمثال هذا الوزير صاحب الحارة والأوثان هذا فلا يصلح ولا أعرف على أي أساس أخترتوه فبئس الإختيار ياحمدوك وغلطة الشاطر بعشرة ( فلا تخيب ظننا فيك ) .

    1. كبروا عقولكم و لا تأخذوا الكلام حرفيا .. اعتقد ان الوزير يعني احترام حرية الأديان ولا يمكن لأي عاقل (و اظن ان من يصل درجة وزير بعد البحث و التمحيص و ليس الولاء و المحاباة التي اعتمدتها حكوماتنا السابقة .. عاقل) لا يمكن ان يقصد المعنى الحرفي للكلمات

      بالدارجي يعني . .بطلوا امور الكيزان و الحقد و الاحباط ..و ما تقعدوا كل ما واحد قال حاجة تشبوا ليه في حلقه .. انتوا ما شبعتوا من لحس الكوع؟؟ نحن ما بيهمنا الكلام عايزين نشوف الأفعال و أجمعوا الشباب ديل بالاراء المفيدة..و بعدين حاسبوهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق