السودان اليومالسودان عاجل

الجبهة الثورية تجدد تمسكها برئاسة المجلس التشريعي

جدد القيادي بالجبهة الثورية بحر كرامة تمسكهم برئاسة المجلس التشريعي وأكد أن اجراءات تشكيله تمضي ببطء وانتقد غياب الجهاز التنفيذي عن الاجتماعات .

وشدد كرامة في تصريح لـ(الجريدة) على ضرورة مشاركة حزب الأمة القومي وأسر الشهداء ولجان المقاومة في التشريعي وأن يكونوا جزءاً من النقاش حوله .

وجدد تمسكهم برئاسة المجلسً التشريعي قائلا” بما أن المكون العسكري حصل على رئاسة مجلس السيادة وكذلك الحرية والتغيير بمجلس الوزراء من الأوفق أن تكون لنا مما يجعلنا مراقبين للحرية والسلام والعدالة « وأرجـع ذلك لأن هناك العديد من النصوص غير متواجدة بالقانون الـسـودانـي ولابــد مـن سـن تشريعات لها كالإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الإنتهاكات ضد الإنسانية من أجل محاسبة أي مرتكب لها .

وقال: نحن نرغب بأن يكون أفضل مجلس تشريعي يمر على البلاد.

وقطع أنه اذا تم تطوير القانون عندها يمكن محاكمة الجهاز التنفيذي لجهة أنه انفرد بالقرار ، وقلل من دور مجلس الشركاء لأنه لا يعبر عن القرارات على الرغم من مشاركة أطراف العملية السلمية والحاضنة السياسية فيه وأردف : ونحن نرغب في أن يكون المجلس ً فعالا في القضايا الأمنية بسبب الأحداث التي تحدث في عدد من ولايات البلاد .

‫3 تعليقات

  1. ارى ان مجلس السيادة ومجلس الوزراء يتخوفون من قيام مجلس تشريعي حتى لا يخضعون لمحاسبته..كما ان قيامهم بسلطات المجلس التشريعي قد اعجبتهم وسهلت عليهم اصدار القرارات دون مسائلة من اي جهه.

  2. لا أرى كلكم فيكم فائده. الجبهه الثوريه مميلين نا حية العسكر وراكعين للدم السريع. الحريه والتغيير برمجوها وفسدوها العسكر بمنتهى الحقاره. الامه والشيوعيين والاتحاديين ما مقتنعين باللعبه المخسدقه. وإصرار الجبهه الثوريه على الرئاسة. لخدمة الأسياد. عشان نتطور من مرتزقه لعبيد بالدولار المزور. حلك نرجع تاني ٥٥ سنه ونكون عبيد العرب وبعدها كلاب السادات في كامبديفد. حتى بعدين عبيد اسماعيل هنيه. شفت ليك حثاله عندهم برلمان. ولا دايرين تاكلوني لحم وترموني عضم

  3. لا اري أي مشكلة في ان تتولي الجبهة الثورية رياسة المجلس و اتمني ان يتم قيام المجلس باسرع ما يكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock