السودان اليومالسودان عاجل

ﻋﻠﻲ اﻟﺤﺎج: ﻣﺎ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻴﺴﺎرﻳﻴﻦ واﻟﺘﺠﺎوزات ﻣﻨﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ

ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺩ.ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻦ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻋـﺪﻡ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻮﻁﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻭﺻﻼﺡ ﻗــﻮﺵ ﻣـﺸـﻮﺍ، ﻭﺗـﺴـﺎءﻝ »ﻫــﻞ ﻛــﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ« ﻭﺃﺟــﺎﺏ »ﻻ ﺍﻻ ﻭﻧﺤﻦ ﻓـﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ« ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻻﻳﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ .

ﻭﻧﻔﻰ ﺗﺨﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﺫﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻘﺘﻠﻨﺎ ﺃﻭ ﺳﺠﻨﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺳﺠﻨﻮﻧﺎ ﺃﺧﻮﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﷲ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ »ﻧﺤﻨﺎ ﻣﺎ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻭﻣﺎﺗﺨﻮﻓﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺍﻱ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻨﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ«، ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﻬﻴﺌﺎ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ.

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺟﻬﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻓﺴﺎﺩ ﻓﻜﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺩﻑ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋـﺎﻭﺯﻳـﻦ ﻳﺄﺗﻮ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﻟﻢ ﻳﻌﻂ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﺒﻞ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻠﻜﻬﻢ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﺮﻳﺒﻬﺎ ﻭﺟﺪﺩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﻫﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻔﺔ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻧﺤﻦ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮﻳﻦ ﻛﺤﺰﺏ ﻭﺣﺎﺳﺒﻮﻧﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻭﻟـﻮ ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﺗﺴﻘﻄﻮﻧﺎ ﺳﻘﻄﻮﻧﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺸﻌﺒﻲ ﻭﻧﻔﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻗﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﺪﺩﻳﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﺍﺩ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻣﺴﺘﺮﻗﻴﻦ ﻟﻠﺴﻤﻊ ﻓﻘﻂ، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺭﺓ ﺍﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺎﺳﺴﻴﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﻪ.

ﻭﺷﻜﻚ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﻬﺪﺍء ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﻟﻮﺡ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻟﻠﻘﻀﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﻨﻘﺬ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﺮﻳﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق