السودان اليومالسودان عاجل

مخططات لإجهاض الفترة الانتقالية.. تحذيرات واسعة من مليونية فلول النظام المخلوع

حذر حزب المؤتمر السوداني مما وصفه بمخططات لإجهاض الفترة الانتقالية في السودان، وقال الحزب إنه تابع تفاصيل مخططات جهات معادية عديدة للثورة والخط الاستراتيجي للانتقال السلمي الديمقراطي وفق خريطة الطريق المتفق عليها، والتي تقود للسلام والحرية والعدالة.

وأضاف الحزب، في بيان، أن هذه الجهات تعمل على استثمار العثرات في طريق الحكومة الانتقالية، وتحويلها إلى مواد تعبئة جماهيرية للتغطية على الانقضاض العسكري عليها تحت ادعاء الانحياز إلى الإرادة الشعبية، كما تعمل على خلق تمييز متوهم بين قوى الحرية والتغيير والسلطة الانتقالية، لتجريدها من حاضنتها السياسية وإضعافها لتسهيل الانقضاض عليها.
وأكد «المؤتمر السوداني» أنه ليس منطقياً انتظار نتائج نهائية من عمل الحكومة الانتقالية قبل إتمام شهر واحد من تكليفها، وهي الحكومة التي تشكلت من كفاءات وطنية، ونالت رضا غالبية الشعب السوداني وترحيباً محلياً وإقليمياً ودولياً كبيراً.

وأوضح «المؤتمر السوداني» أن قوى الحرية والتغيير تتابع مع مجلس السيادة ومجلس الوزراء التدابير اللازمة لتفكيك دولة نظام الإنقاذ البائد، واستعادتها لصالح الوطن، وهي خطوات تبدأ بالتغيير من مستوى القيادة العليا، نزولاً إلى مؤسسات الدولة بالمركز والولايات، وأن الحكومة قطعت خطوات مهمة في سبيل إصلاح علاقات السودان الخارجية وإعادته إلى التواصل مع محيطه الإقليمي والدولي بصورة تحقق مصالحها الوطنية.

يأتي ذلك في وقت توالت التحذيرات من المشاركة فيما يسمى مليونية تصحيح المسار في 21 أكتوبر الحالي، والتي يعتقد على نطاق واسع أن «الإخوان» من فلول النظام السابق يقفون خلف الدعوة إليها.

وقال الكاتب الصحفي السوداني مصطفى سري: يجب أن ينتبه السودانيون أن الإسلامويين من فلول النظام السابق يسعون لخلق الفوضى.
فيما يرى المحلل السياسي السوداني فايز الشيخ السليك أن هذه المليونية كان يجب أن تكون للمطالبة بمحاكمة نظام الجبهة الإسلامية ورموزه الذين أجرموا في حق الشعب السوداني.

وقال الكاتب بصحيفة الجريدة، ان عناصر النظام السابق و رموزه الاعلامية و الدعوية تبحث عن وسيلة سريعة للاثارة و القيام بعمل معارض حدد له ذكري 21 اكتوبر للانقضاض على الثورة عبر مسيرة يعيدون فيها ذكرى ،مذكرة الجيش الشهيرة التى بسببها برروا انقلابهم على الشرعية و الديمقراطية قبل 30 عام و نيف و هم يتلقون التوجيهات من داخل سجن كوبر الذي تحول لمركز العمل المعارض للثورة بامكانيات و وسائل اتصال عالية و متقدمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق