السودان اليومالسودان عاجل

من هو الدكتور بدرالدين عبد الرحيم محافظ بنك السودان المركزي الجديد ؟ – سيرة ذاتية

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قرارا بتكليف الدكتور بدر الدين عبد الرحيم بمهام محافظ البنك المركزي، وقبول استقالة محافظ البنك السابق حسين يحيى جنقول من منصبه الذي تولاه في مايو الماضي.

وحصل المحافظ الجديد لبنك السودان المركزي بدر الدين عبد الرحيم على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة الخرطوم، ودرجتي الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد من جامعة مانشسستر البريطانية، وشغل منصب رئيس وحدة التمويل الأصغر في بنك السودان المركزي.

السيرة الذاتية:
بدرالدين عبد الرحيم محافظ بنك السودان المركزي المكلف

بكالوريوس الاقتصاد جامعة الخرطوم 1982 وماجستير الاقتصاد من جامعة مانشستر ببريطانيا 1987 والدكتوارة من نفس الجامعة في عام 1992 .
شغل منصب رئيس وحدة التمويل الاصغر بنك السودان المركزي.

عمل أستاذا ورئيساً لقسم الاقتصاد بجامعة الخرطوم في الفترة من 1992 الى 1997. كما قام بالتدريس بالجامعات السودانية خلال نفس الفترة.
كما عمل أستاذا بالكلية الحديثة للتجارة والعلوم بمسقط بسلطنة عمان والتي ترتبط إرتباطا شاملا مع جامعة ميزورى سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية) وذلك خلال الفترة من 1997 الى 2002، والفترة 2008- 2012. كما عمل عميدا للكلية الحديثة للتجارة والعلوم بسلطنة عمان، 2008-2012).
في عام 2011 نالت الكلية التي يرأس عمادتها جائزة ( افضل معهد تعليمي في الادارة في آسيا ) من قبل مجلس التعليم العالمي.

عمل خبيراً اقتصادياً لوكيل وزارة المالية بسلطنة عمان (2002-2008). وفي السابق عمل مستشاراً لبعض الوقت في تمويل الأسر المنتجة والصناعات الصغيرة والتنمية الريفيه للبنك الإسلامي السوداني خلال الفترة من 1994 الى 1996، ومستشار لتمويل الاسر المنتجة والصناعات الحرفية لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية بمكتب المؤسسة بالخرطوم من 1995 الى 1997. كما شغل منصب رئيساً لوحدة التمويل الأصغر ببنك السودان المركزي (بدرجة مدير عام) منذ مارس من العام 2012 حتى مارس 2016.

الف بروفسور بدرالدين مجموعة من الكتب في موضوعات التمويل الأصغر والشمول المالي والمشروعات الصغيرة طبعت بإنجلترا وأمريكا وألمانيا والمملكة العربية السعودية والسودان تحت العناوين التالية: موضوعات في التمويل الأصغر ، بالتركيز على التجربة السودانية في التمويل الأصغر الإسلامي، مطبوعات المعهد للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنميه، جدة ، 2016، رقم الإيداع: 9960-32-313-7، حالات في التمويل الأصغر بأفريقيا: الخصائص والإطار القانوني، السياسات والإستراتيجيات، مطبعه لامبرت، بألمانيا، باللغة الإنجليزية،وكتاب “التمصرف والتمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة: بعض الدروس من التمويل الإسلامي”، الناشر معهد البنوك الإسلامية والتأمين لندن إنجلترا، 2004، باللغة الإنجليزية وكتاب “موضوعات في التمويل الأصغر والشمول المالي.

لديه مجموعه كبيرة من الأوراق المحكمة في مجلات عالمية في إنجلترا وألمانيا وكندا، ومصر، والهند وباكستان والسودان في موضوعات التمويل الأصغر بأفريقيا، التمويل الاصغر الإسلامي وصيغه، التأمين الأصغر والتأمين الأصغر التكافلي، الشمول المالي، السياسات الكلية والتمويل الأصغر، برامج الإصلاح الهيكلي بأفريقيا، السيولة المصرفية، التمويل على المستوى القاعدي وقضايا الفقر وغيرها. كما ساهم في العديد من الصحف في المجال الاقتصادي لأكثر من 12 عاماً كاتباً من الدرجة الأولى في صحف الوطن وعمان وصحيفة الخليج الإماراتية خاصة في مجالات التمويل على المستوى القاعدي.

‫2 تعليقات

  1. لا أعتقد أن هذا الشخص يمكنه أن ينقذ الاقتصاد السوداني – إضافة إلى كونه كوز- فذلك من سياق سيرته الذاتية وتمحوره زورا حول ما يسمى “التمويل الصغير” .. للاقتصادي العبقري محمد يونس البنقلاديشي راجع كتابه a bank for poor حوره بدر الدين إلى ما يسمى “التمويل الصغير الاسلامي” تدليسا. هذا الرجل (بدر الدين!) وموظف تابع صغير مدجن وشبه عميل لدول الخليج لشوشته.. كدي راجعوا ما يسمى “بنك التمويل الصغير” واعتقد موقعه في عبيد ختم .. وهو بنك صغير سعودي بحت .. يضعون صورة الملك فيصل او فهد في البنك لا ادري ايهما بحجم الحائط الداخلي.وكل موظفينه كيزان… ويمكن الاستنتاج أنه أي البنك لعبة كيزانية لتمويل صغار الكيزان..حصرا!! أو للهبر!! تمت بعناية بدر الدين!!

    كلنا يعلم كيف تتم عملية التمويل الصغير في السودان .. هنالك سماسرة متخصصين يوفرون لك الفواتير المزورة التي تعني شراءك بضاعة عينية، لزوم قبض النقود نقدا وياخذ عمولته 20% أو ما يحلو له.. تحايل على الشرع الاسلامي.. ولن يقصر موظفو البنك (أي بنك) ليعمل لك دراسة جدوى صغيرة مضروبة..!!

    عموما.. الثورة أبتليت بعملاء الدول الغربية – وulbx صندوق النقد الدولي..

    حلكم وخلاصكم يتمثل في حل واحد: بيع ديون السودان بالكامل للصين .. وينتقل الدين من البنوك الغربية والبنك الدولي وصندوقه وفوائدهم المركبة .. إلى الصين تسدده فورا، ثم نسدده لها بمنتجات زراعية او بترول الخ.. مثلا لو ديوننا 65 مليار دولار… نبيعه للصين بـ 66 مليار دولار..!! وهكذا ينهي السودان ازمته ويتخلص من رذالة البنوك الغربية والامريكية شاملة رذالة البنك الدولي وصندوقه ووصفاتهما القاتلة..!! ويأخذ السودان أنفاسه ويشمر السودانيون عن سواعدهم ويركزون نحو الأنتاج!!

    فهل فكر حمدوك في بيع ديون السودان للصين؟؟ هو أو وزير ماليته الأبله – عميل الامارات؟!

    شوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *