السودان اليوم

شاهد حدث في الخرطوم خلال الساعات الماضية .. مكبرات المساجد تستغيث للدفاع عن الأحياء بالسلاح وظهور عصابات النيقرز وتجمع المهنيين يصدر بيانات تحذيرية

كشفت مصادر ميدانية في الخرطوم لموقع المشهد السوداني ان دعوات صدرت من مكبرات الصوت الخاصة بمساجد امدرمان وعدد من مدن الخرطوم تنادي المواطنين بالخروج بالسلاح والدفاع عن ممتلكاتهم من عصابات مسلحة متفلتة تقوم بمهاجمة الأحياء .
بدوره نفى تجمع المهنيين في بيان ان يكون اصدر توجيهات للمحتجين بإطلاق استغاثات عبر مكبرات المساجد والتسلح متهما قوات الامن بالضلوع بتلك التصرفات لجرهم الى اعمال عنف داعيا قوات الشرطة الى تحمل مسؤوليتها الاساسية في حماية الممتلكات.

وفي سياق متصل تحدث ناشطون على صفحات التواصل عن دخول عصابات في الخرطوم بما يسمى عصابات النيقرز وقيامها بأعمال نهب وسلب استغلالا للظروف والانفلات الأمني وجرى تداول مقاطع فيديو لعناصر جرى القبض عليها من لجان تامين الأحياء .

في غضون ذلك تحدثت مصادر خلال الساعات الماضية ان مجهولين متفلتين جابوا عددا من أحياء الخرطوم ونهبوا الممتلكات.

وأضاف المصادر أن السكان ناشدوا قوات الأمن التدخل، كما أطلقوا نداءات عبر المساجد للتصدي للمتفلتين .

يأتي هذا في وقت أكدت الشرطة السودانية في بيان لها أن أي اعتداء على مقار الأمن لن يجد إلا الحسم ضمن القانون.

كما أوضحت أن بعض الفئات الخارجة عن القانون والمتفلتين المنتفعين من الوضع الراهن حاولوا أن يستغلوا الظرف باستهداف مقار وأقسام الشرطة في العاصمة وبعض الولايات وقاموا بمحاولات لحرقها واتلافها وإفراغ الحراسات من المتهمين، ونهب المعروضات والأمانات وحرق السجلات.

إلى ذلك، حذرت الشرطة من أن هذا المسلك يعد مؤشرا خطيرا واهدار لسيادة وحكم القانون وضياع الحقوق وإفلات المجرمين، وبالتالي يوقع كل من يشارك فيه تحت طائلة القانون.

والنيقرز مجموعة من العصابات المتفلتة غير معروف الدولة المنتمية اليهاوالتي تعمل على ترويع أمن المواطن واستقراره، فهم يستهدفون المناطق والشوارع المظلمة للانقضاض على فريستهم ونهب كل ما يملكه الشخص، وقد يصل استهدافهم أبسط الأشياء، ولم يتوقف الأمر عند النهب بل تعدى ذلك لتسبيب الأذى الجسيم والقتل لضحاياهم بالأسلحة البيضاء «السواطير والسكاكين» التي تعتبر واحدة من أشهر ما عرفوا به، إضافة إلى السلاسل الغريبة التي تتدلى من أعناقهم وارتدائهم للبنطال بصورة لافتة وغيرها من أساليبهم الخاصة في اختيارهم لملابسهم.

تعليق واحد

  1. ر د في مسئول من جماعة إلا التغير
    نعم هم ناس كلفونيا الذين كلنو في شارع النيل
    وهم الآن يدخلون الأحياء لكي ياخدوا بثارهم
    الهم لا بد من الجميع حمايه انفسهم سوي أن كانو جنجويد او نقرس
    ورجال الأحياء في قادرين علي حمايه أنفسهم والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق